پژوهشكده تحقيقات اسلامى
144
زمينه هاى قيام امام حسين (ع) (فارسى)
در اينجا يادآورى اين مطلب ضرورى است كه شخصيت اجتماعى خاندان ابا عبدالله الحسين ( ع ) ( بنى هاشم ) منحصر به عصر بعثت نبود ، بلكه قبل از اينكه حضرت محمد ( ص ) از اين طايفه به مقام منيع رسالت مبعوث شوند نيز اين خاندان در ميان اعراب از شرافت و جايگاه خاصّى برخوردار بودند . و عموماً مردم حجاز و هركسى كه به نحوى با آن منطقه ارتباط داشت ، احترام ويژهاى براى بنىهاشم قائل بودند . براى اينكه اين سخن صرف ادّعا نباشد بهاختصار مطالبى در اين زمينه ذكر مىكنيم . موقعيّت بنىهاشم در حجاز نسب « بنىهاشم » عموماً به هاشم بن عبد مناف مىرسد كه از بزرگان قريش و از صاحب منصبان مكّه به شمار مىرفت و از جايگاه ويژهاى برخوردار بود . فرزندان او نيز عمدتاً در خدمت مردم و كعبه بودند . تا اينكه با بعثت پيامبر خاتم ( ص ) اين خاندان به اوج عزّت و شرافت دست يافتند . شايد بهترين مدح و ستايش براى اين قبيله ، از جاحظ باشد كه خوارزمى در مقتل الحسين خود آورده است . او دراينباره مىنويسد : الْعَربُ كَالْبَدنةِ ؛ وَ قُريشٌ رُوحُها ، وَ هاشِمُ سِرُّها وَ لُبابُها ، وَ مَوضِعُ غايَةِ الدّينِ مِنْها ، وَ هاشِمُ مِلحُ الْارْضِ ، وَ زينَةُ الدُّنيا ، وَ جَبْهةُ العالِم ، وَالسَّنامُ الْاضْخَمِ ، وَالْكاهِلُ الْاعْظَمِ ، وَ لُبابُ كلِّ جَوهَرٍ كَريمٍ ، . . . وَ هُمْ الرُّكْنُ الْوَثيقُ ، مَعْدِنُ الْفَهْمِ ، يَنْبُوعُ الْعِلْمِ ، . . . كَالْماءِ الَّذى لا يُنَّجْسه شَىءٌ ، وَ كَالشَّمْسِ لا تَخْفى بِكلِّ مَكانٍ ، وَ كَالذَّهَبِ لا يُعْرَفُ بِنُقْصانٍ ، وَ كَالنَّجْمِ لِلْحَيْرانِ ، وَ كَالْماءِ الباردِ لِلظّمآن . مِنْهُمُ الثِّقْلانِ ؛ وَالْاطْيَبانِ ؛ وَالسِّبْطانِ ؛ وَالشَّهيدانِ ؛ وَاسَدُاللَّهِ ؛ وَذُو جَناحَيْها وَسَيِّدُ الْوادِى ؛ وَ ساقِى الْحَجِيْجِ ، وَ سَيِّدُ الْبَطْحاءِ ؛ وَالحِبْرِ ؛ وَالْبَحْرِ ، فَالْانْصارُ انْصارُهُمْ ؛ وَالْمُهاجِرُونَ مَنْ هاجَرَ مَعَهم . . . وَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ؛ وَ امامُ الْاوَّلينَ وَالْآخِرين وَ نُخْبَةُ الْمُرْسَلِينَ وَ خاتَمُ النَّبيِّينَ . . . « 1 » عرب همانند بدن است و قريش روح آن و هاشم سِرّ و عقل آن است . جايگاه نهايى دين از آنهاست . هاشم ( بنىهاشم ) نمك زمين و زينت دنيا و صدر نشين و برجستهترين بزرگان و
--> ( 1 ) - مقتل الحسين خوارزمى ، ص 186 .